معنى حديث “من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فلا يَدخُل الحمَّام إلا بمئزر..”

الفتوى رقم: 1382 السؤال: ما درجة حديث: “من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فلا يَدخُل الحمَّام إلا بمئزر، ومن كان يؤمن بالله واليوم الآخر فلا يُدْخِلْ حليلته الحمَّام”؟ وما معناه؟

الجواب، وبالله تعالى التوفيق:

هذا الحديث رواه الترمذيُّ وابن ماجه وأبو داود في سننهم، والحديث حسن، ورواه ابن أبي شيبة في كتابه المصنَّف بزيادة: “إلا مريضةً أو نُفَساء”.

ومعنى الحديث – كما قال بعض الشُّرَّاح -: أن رسول الله ﷺ نهى النساء عن دخول الحمَّام -الحمَّام العام المعروف قديمًا- والسبب أن المرأة كلها عورة، وكشفها غير جائز إلا عند الضرورة، مثل أن تكون مريضة تدخل للتداوي، أو تدخل للتنظيف، أو تكون جُنُبًا، والبرد شديد ولم تقدر على تسخين الماء، وتخاف من استعمال الماء البارد ضررًا. أما الرجال فلا يجوز لهم الدخول إلا بإزار ساتر لما بين السُّرَّة والركبة.

والله تعالى أعلم.

اترك ردًا

رجاء أدخل الأرقام الظاهرة للتأكد من أنك لست روبوت *