هل كلمة الأمانة تكفي بالوصية؟ وهل الذهب من حصة إخوتها وأخواتها أم هو للزوج؟

الفتوى رقم: 1253 السؤال: عمَّتي توفِّيت وليس عندها أولاد ولها زوج، وعندها ذهبٌ، وكانت قد أمنَّت لبنت أخيها إعطاء كل بنت أخ حصةً من الذهب هذا، ولها أخ وأخت ما زالا على قيد الحياة، وعندما توفِّيت أصرَّ الزوج على عدم إعطاء الذهب لأولاد أخيها؛ لأن لا أحد يؤكِّد كلامها، مع العلم أننا كلنا نعرف أنها كانت تقول لنا هذا الذهب لفلانة وتلك لفلانة، هل كلمة الأمانة تكفي بالوصية؟ وهل الذهب من حصة إخوتها وأخواتها أم هو للزوج؟ وهل يستطع الإخوة الذهاب للمحكمة الشرعية أم لا؟

الجواب، وبالله تعالى التوفيق:

بداية المرأة المتوفَّاة لها ورثة وهم حسب السؤال: زوج وأخوة وأخوات أشقَّاء؛ فالزوج يأخذ نصف التركة لعدم وجود الفرع الوارث؛ لقول الله تعالى: (وَلَكُمْ نِصْفُ مَا تَرَكَ أَزْوَاجُكُمْ إِن لَّمْ يَكُن لَّهُنَّ وَلَدٌ)، والإخوة والأخوات الشقيقات يأخذن الباقي بالتعصيب؛ للذَّكر مثل حظِّ الأُنْثَيَيْن. وأما باقي الأقارب كأولاد الأخ فيمكن الوصية لهم بالثلث فقط من التركة، والوصية تحتاج إلى بيِّنة، وبما أن الخلاف قائم في هذه البيِّنة، فعندها يُرفع الأمر إلى القضاء الشرعيِّ لِيَبُتَّ في صحة الوصية من عدمها.

والله تعالى أعلم.

اترك ردًا

رجاء أدخل الأرقام الظاهرة للتأكد من أنك لست روبوت *