أعمل عند رجل يتعامل بالرِّبا، فهل راتبي يُعتبر مباحًا؟
الفتوى رقم: 1130 السؤال: أعمل عند رجل يتعامل بالرِّبا، فهل راتبي يُعتبر مباحًا؟
الجواب، وبالله تعالى التوفيق:
لا حرج في أخذ الأجرة إن كان عملك مباحًا، والمال الذي يعطيك إياه هو مقابل الأجرة، هذا إذا كان ماله مخلوطًا من حلال حرام. قال العلَّامة القَليوبي -رحمه الله- من الشافعيَّة في “حاشيته على شرح المحلِّي على المنهاج” (4/263): “لَا يَحْرُمُ الْأَكْلُ، وَلَا الْمُعَامَلَةُ، وَلَا أَخْذُ الصَّدَقَةِ، وَالْهَدِيَّةِ، مِمَّنْ أَكْثَرُ مَالِهِ حَرَامٌ، إلَّا مِمَّا عُلِمَ حُرْمَتُهُ، وَلَا يَخْفَى الْوَرَعُ”. انتهى.
أما لو كان ماله كلُّه حرامًا -رِبًا- فلا يَحِلُّ التعامل الماليُّ معه.
والله تعالى أعلم.








