حكم من يذهب إلى شيخ يتعامل مع الجِنِّ المسلم بنية فكِّ سحر عن منزله

الفتوى رقم: 1125 السؤال: ما هو حكم من يذهب إلى شيخ يتعامل مع الجِنِّ المسلم بنية فكِّ سحر عن منزله، هل هذا حرام؟ وهل يُعَدُّ مشركًا؟ وهل كلُّ شيخ يَفُكُّ سحرًا بقراءة القرآن الكريم يتعامل مع الجِنِّ المسلم؟

الجواب، وبالله تعالى التوفيق:

المعالجة للمسحور، أو من لَبِسَه جِنِّيٌّ إنما تكون بالكتاب والسُّنَّة، أما ما يفعله البعض من الضلالات، واستعمال رموز وطلاسم، أو التعامل مع الجِنِّ بحيث يسخِّرهم لخدمته، أو باستخدام ما يخالف هَدْيَ النبيِّ ﷺ في علاج هذه الحالات فحرام، وهو من كبائر الذنوب، وقد يؤدي بصاحبه إلى الرِّدَّة والكفر عياذًا بالله تعالى.

وقد أجاز بعض أهل العلم التعامل مع الجِنِّ المؤمن إذا عرض هذا الجنُّي إعانةَ المسلم في تخليصه من السحر أو محاربة جِنِّيٍّ كافر أو فاسق، لكنَّ هذا مقيَّد بكون المعالج عالمــًا بالكتاب والسُّنَّة، مع التزام تامٍّ بالشرع.

والله تعالى أعلم.

اترك ردًا

رجاء أدخل الأرقام الظاهرة للتأكد من أنك لست روبوت *