ادّخرت من راتبها واشترت بيتًا دون علم زوجها، هل يحق لها تسجيل البيت باسم بناتها؟ وما حكم ما تفعله؟

الفتوى رقم: 1067 السؤال: امرأة تعمل مدرِّسة ادخرت مما يتبقَّى من راتبها بعد أن تعطي قسمًا منه لزوجها، واشترت به دون علم زوجها خوفًا من أن يُجبرها على كتابة المبيع باسمه، أو يجبرها على بيعه إذا علم الخبر ويأخذ ثمن المبيع، ثم هل تستطيع أن تكتب البيت باسم بناتها الثلاثة / لم ترزق بذكور/ هل يجوز أن تُهديَه لبناتها بحياتها فتجعله باسمهن؟ وهل ما تقوم به من ادخار بعض راتبها من دون علم زوجها جائز؛ لأنه لو عرف كم راتبها الحقيقي سوف يأخذه جميعه منها، على الرغم من أنه أخذ كل إرثها من أبيها، من دون أن يضمن حقها؟

الجواب، وبالله تعالى التوفيق:

الزوجة لها ذمَّة ماليَّة مستقلَّة عن زوجها، وهذا الراتب هو حقُّها ومالها، وبإمكانها أن تتصرف به في الوجوه الشرعية دون إذن من أحد، ولزوجها حقُّ النُّصْحِ فقط.

وأما بالنسبة للمنزل الذي اشترته من مالها الخاص فلا حقَّ للزوج فيه في حال حياتها، ولا مانع من أن تَهَبَ البيت لبناتها بشرط أن لا تكون نيتها أن تحرم الورثة من التركة.

والله تعالى أعلم.

اترك ردًا

رجاء أدخل الأرقام الظاهرة للتأكد من أنك لست روبوت *