حكم أخذ الفائدة من البنك

الفتوى رقم 988 السؤال: السلام عليكم، أريد أن أسأل: ما حكم أخذ الفائدة من البنك؟ وهل يمكنني سحبُ قيمتها مِن حسابٍ آخر إن كان ثمة صعوبة في سحبها من الحساب نفسه؛ لأستفيد منها لدفع فواتير مثل كهرباء، تلفون،…؟

الجواب، وبالله تعالى التوفيق:

الفائدة البنكيَّة هي ربًا يَحْرُمُ أخذها والاستفادة الشخصية منها، فهي مال حرام؛ قال الله تعالى: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَذَرُوا مَا بَقِيَ مِنَ الرِّبَا إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ * فَإِنْ لَمْ تَفْعَلُوا فَأْذَنُوا بِحَرْبٍ مِنَ اللَّهِ وَرَسُولِهِ..) [سورة البقرة الآيتان:278 -279 ].

ولم يتوعَّد اللهُ تعالى مذنبًا -في كتابه- بالحرب إلا آكل الربا.

بناء عليه: فلا يسوغ للمسلم استعمال تلك الأموال المحرّمة في دفع الضرائب أو فواتير الماء أو الكهرباء وغيرها مما فيه نفع لآخذها.

وكيفية التخلُّص من الرِّبا أو الفائدة البنكيّة أو المال الحرام، هي أن تُنفقه في جهةٍ يجوز لها أن تنتفع به كإنفاقه على الفقراء والمساكين -غير الأصول والفروع، أو ممن تجب نفقتهم عليك- وإنفاقه في المصالح العامة للمسلمين.

والله تعالى أعلم.

اترك ردًا

رجاء أدخل الأرقام الظاهرة للتأكد من أنك لست روبوت *