بعد دفعها جزءًا من ثمن السيارة اكتشفت أنّ بها عيبًا، فهل تستطيع ردّها؟

الفتوى رقم 987 السؤال: السلام عليكم، اشتَرَتْ إحداهنّ سيارةً من شخص وكان سعرها (3500$)، دفعت من ذلك 1000$، وذهب البائع للحجِّ وباقي الدفعة تُدفع بعد رجوعه، ثم في أثناء وجود البائع في الحجِّ فحصَتْ السيارة ورأت بها عيبًا وأرادت ردّها ولكن الحاجّ رفض رفضًا قاطعًا ردَّ الدفعة التي استلمها، وبعد مفاصلة -علماً أنّ ثمّة صلة قرابة مع المشترية- قال لها: أدفعُ نصف المبلغ ولكنها رفضت، السؤال: هل المال إن الذي أخذه البائع حرام؟

الجواب، وبالله تعالى التوفيق:

الردُّ بالعيب القديم -أي الذي كان عند البائع- ولم يطّلع عليه المشتري عند البيع وإنما ظهر له بعد البيع، وكان هذا العيب مُنْقِصًا لقيمة المبيع ومؤثِّراً فيه، فإنّ هذا الردَّ حقٌّ للمشتري؛ فله أن يردَّ السلعة، ووجب على البائع الردُّ.

بناء عليه: يجب على البائع ردُّ الثمن المدفوع كاملًا، ولا يَحِلُّ له أخذ شيء منه.

والله تعالى أعلم.

اترك ردًا

رجاء أدخل الأرقام الظاهرة للتأكد من أنك لست روبوت *