حكم (أجرة مشوار) أخذ الدين لمن لا يستطيع سداده

الفتوى رقم 980 السؤال: السلام عليكم، يوجد عندي محل، بعضُ الزبائن يستدينون، فأذهب لأخذ الدَّين فيقول لي أحدهم: المال ليس متوفرًا، خذ هذه أجرة الوقود لأنك أتيت. هل يحرم أخذُه؟ بارك الله بكم.

الجواب، وبالله تعالى التوفيق:

فقد نصَّ جمهور الفقهاء -الحنفيَّة والمالكيَّة والشافعيَّة- على جواز أخذ هدية المـُــقترِض للمُقرِض قبل وفاء الدَّين إذا كانت بلا شرط، والأَولى والأفضل التنزُّه عنها -عدم أخذها-. وذهب الحنابلة إلى أنه لا يَحِلُّ أخذُها إلا إذا احتسبها المُقرِض من الدَّين أو يكافئه -أي المُقرِض- عليها، وصرّحوا على أنّه إن كان من عادته -المُقترِض- أن يُهديَه قبل القرض فلا مانع. ملخّصًا مِن الموسوعة الفقهية (33/131،132).

بناء عليه: فلا حرج في أخذ هذا المبلغ، لكن الأفضل عدم أخذه، أو أنّه يتمّ احتسابه من الدَّين على قول السادة الحنابلة.

والله تعالى أعلم.

اترك ردًا

رجاء أدخل الأرقام الظاهرة للتأكد من أنك لست روبوت *