أشتري القطعة بسعر أقلّ وأحاسب الشركة بسعر السوق، ما الحكم؟

الفتوى رقم 976 السؤال: السلام عليكم، أنا أشتغل في شركة ومعلّمي يرسلني لشراء قطعة للسيارة فأشتري القطعة بسعرٍ أقل من سعر السوق، والقطعة معروفة بهذا السعر، والذي باعنيها قال لي: السعر خاص لك وأنت تأخذ من معلّمك بسعر السوق، فهل يجوز لي أن آخذ الفرق؟

الجواب، وبالله تعالى التوفيق:

أخي السائل: بما أنك تعمل في الشركة ويوكِّلونك بشراء قطع للشركة، فيجب عليك أن تخبرهم بذلك، فإن أَذِنوا لك بأخذ المبلغ فلا حرج، وإلا فلا يَحِلُّ؛ لأنك تأخذ راتبًا على عملك، فلولا العمل بالشركة لما أعطاك ذلك البائع المال.

والله تعالى أعلم.

اترك ردًا

رجاء أدخل الأرقام الظاهرة للتأكد من أنك لست روبوت *