هل تَفسد صلاةُ الفجر في حال عدم ذِكر دعاء القنوت؟

الفتوى رقم: 780 السؤال: هل تَفسد صلاةُ الفجر في حال عدم ذِكر دعاء القنوت؟

الجواب، وبالله تعالى التوفيق:

لا تَفسد صلاة الفجر بترك دعاء القنوت، بل قنوت الفجر -عند أكثر العلماء- يكون عند البلاء فقط، لا يوميًّا باستمرار.

وعند بعض العلماء القنوت في كلِّ صلاةِ فجرٍ هو سُنَّة.

وسبب الاختلاف هو في فهم الروايات التي وصفت صلاة رسول الله صلَّى الله عليه وسلم والترجيح فيما بينها.

قال الحافظ ابن حجر العسقلاني في “بلوغ المرام” (٢٨٧): وعن أنس رضي الله عنه، “أنَّ النبيَّ صلَّى الله عليه وسلَّم قنت شهرًا، بعد الركوع، يدعو على أحياء من العرب، ثم تركه”. متفق عليه.

ولأحمدَ والدارقطنيِّ نحوه من وجه آخر، وزاد: “وأما في الصبح فلم يزل يقنت حتى فارق الدنيا” و( ٢٨٨) وعنه رضي الله عنه “أنَّ النبيَّ صلَّى الله عليه وسلَّم: كان لا يقنت إلا إذا دعا لقوم، أو دعا على قوم”. صحَّحه ابن خزيمة.

فكلا الأمرين له دليله من السُّنَّة، وعلى كلٍّ فلا تبطل الصلاة بترك القنوت.

والله تعالى أعلم.

اترك ردًا

رجاء أدخل الأرقام الظاهرة للتأكد من أنك لست روبوت *