حكم قيام ليلة النِّصف من شعبان وصيام نهارها

الفتوى رقم: 721 السؤال: هل من السُّنَّة قيام ليلة النِّصف من شعبان وصيام نهارها؟ إذا كان هناك عدة آراء فأرجو أن تذكر لي الراجح حتى نحاول اتباعه، وجزاك الله خير الجزاء.

الجواب، وبالله تعالى التوفيق:

لا خلاف بين أهل العلم في أن لليلة النِّصف من شعبان فضل ومزيَّة على غيرها من الليالي، وأنه يستحب قيامها بالصلاة والدعاء والذكر وقراءة القرآن الكريم فُرادى أو بجماعة خاصة.

وأما بالنسبة لصيام النصف من شعبان فلم يثبت في ذلك حديث، ولم يقل أحد من أهل العلم المعتبرين بتخصيص صيامه، لكنْ يُسْتَحَبُّ صيامُه على أنه من الأيام البيض، كما هو في كلِّ شهر قمريِّ (13و14و15)، فإذا صامه على هذه النية فلا مانع، بل هو مسنون.

والله تعالى أعلم.

اترك ردًا

رجاء أدخل الأرقام الظاهرة للتأكد من أنك لست روبوت *