أجهضت جنينها عن عمر شهر ونصف، انقطع الدم مدة تم عادت ترى دمًا، فما الحكم بالنسبة للصلاة؟

الفتوى رقم: 631: السؤال: السلام عليكم، امرأة أجهضت جنينها عن عمر شهر ونصف، وذلك منذ 12 يومًا، انقطع الدم مدة تم عادت ترى دمًا، ولكن بشكل خفيف وليس بدائم ، فما الحكم بالنسبة للصلاة وغيرها من العبادات؟

الجواب، وبالله تعالى التوفيق:

فقد نصَّ فقهاء الشافعية في كتبهم المعتمدة على أن الجنين: “إن كان علقة أو مضغة فإن الدم الخارج بعده نفاس، وأقله -أي النفاس- لحظة، وأكثره ستون يومًا، وغالبه أربعون يومًا” انتهى. أسنى المطالب شرح روض الطالب( 1/114).

فـ: “الدم الخارج بعد إسقاط، الجنين ولو كان علقة هو نفاس عند الشافعية.” حاشية العلَّامة البيجوري على شرح ابن قاسم الغزي على متن أبي شجاع( 1/109).

فإن لم يتجاوز الستين يومًا وانقطع الدم دون الخمسة عشر يومًا ثم عاد فيعتبر دم نفاس.

فإن كان الانقطاع خمسة عشر يومًا أو زيادة عليه فهو دم حيض.

بناء عليه فإن هذا الدم يعتبر دم نفاس. ويحرم على النفساء بعد عودة الدم -وحكمنا عليه بأنه نفاس-: الصلاة، والصيام، والطواف، وتلاوة القرآن الكريم، ومسُّ المصحف وحمله، والمكث في المسجد ومعاشرة الزوج لها إلا من فوق حائل، ويَحِلُّ للزوج الاستمتاع بما تحت الركبة وفوق السرة.

والله تعالى أعلم.

اترك ردًا

رجاء أدخل الأرقام الظاهرة للتأكد من أنك لست روبوت *