حكم من حلف كذباً على أن أمرًا حصل وفي واقعه لم يحصل

الفتوى رقم: 612: السؤال: مَن حلف على موضوعٍ كَذِب، كأنْ حلف على أن أمرًا حصل وفي واقعه لم يحصل، فما الحكم؟

الجواب، وبالله تعالى التوفيق:

هذا يمين غموس إن كان يعلم أنه يكذب، وهو كبيرة من كبائر الذنوب، وتحتاج إلى توبة.

شروط التوبة

وشروط صحة التوبة منها: إقلاع عنها، وندم، وعزم على عدم العودة إليها. وإذا تعلَّقت بحق مخلوق فلا بد من ردِّ الحقوق إلى أصحابها.

الكفارة

وأما بالنسبة للكفَّارة فالذي عليه الحنفيَّة والمالكيَّة والحنابلة أنه لا كفَّارة عليه، بل يكفيه التوبة والاستغفار.

والله تعالى أعلم.

اترك ردًا

رجاء أدخل الأرقام الظاهرة للتأكد من أنك لست روبوت *