حججت واعتمرت، وأحبُّ أن أعيدها.. لكن زوجي يقول لي أن التصدُّق بالمال أَولى، هل هذا صحيح؟

الفتوى رقم: 490: السؤال: أنا حججت واعتمرت، وأحبُّ أن أعيدها ثانية وثالثة، لكن زوجي يقول لي أن التصدُّق بالمال أَولى، هل هذا صحيح؟

الجواب، وبالله تعالى التوفيق:

تأدية العمرة كل سنة أمر مرغَّب فيه، وورد في ذلك أحاديثُ صحيحةٌ؛ منها حديث الصحيحين عن النبيِّ صلَّى الله عليه وسلَّم أنه قال: “العمرة إلى العمرة كفَّارة لما بينهما، والحجُّ المبرور ليس له جزاء إلا الجنة”.

ومسألة الأفضلية بالنسبة للصدقة على المسكين أو تأدية العمرة -نافلة- مرة ثانية أو حجِّ النفل مسألة نسبية؛ أي: يُنظر فيها إلى حاجة الوقت، فإن كان ثمة عائلة لا تجد طعامًا تأكله أو نحو ذلك من الحاجة المــُلِحَّة، فالأَولى أن يُدفع المال المخصَّص لعمرة النفل لهذه العائلة الفقيرة.

والله تعالى أعلم.

اترك ردًا

رجاء أدخل الأرقام الظاهرة للتأكد من أنك لست روبوت *