حكم إعطاء زكاة المال للخادمة في المنزل كهدية

الفتوى رقم: 469: السؤال: هل يجوز أن تُعطى خادمة المنزل المقيمة فيه من زكاة المال (كهدية، أو غيرها)؟

الجواب، وبالله تعالى التوفيق:

المستحق لزكاة المال له شروط إذا توافرت جاز إعطاء الزكاة له، وهذه الشروط هي:

  • 1- أن يكون مسلمًا، فلا تحل لغير المسلم.
  • 2- أن يكون الآخذ أحد الأصناف المذكورين في آية مستحقي الزكاة، قال الله تعالى: (إِنَّمَا الصَّدَقَاتُ لِلْفُقَرَاءِ وَالْمَسَاكِينِ وَالْعَامِلِينَ عَلَيْهَا وَالْمُؤَلَّفَةِ قُلُوبُهُمْ وَفِي الرِّقَابِ وَالْغَارِمِينَ وَفِي سَبِيلِ اللَّهِ وَابْنِ السَّبِيلِ ۖ فَرِيضَةً مِنَ اللَّهِ ۗ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ) (سورة التوبة: 60).
  • 3- أن لا يكون من أصول ( كالأب والأم وإن عَلَوا) أو من فروع ( كالابن والبنت وإن نزلوا) أو تكون الآخذة زوجة المزكِّي.

بناء عليه: إذا كانت الخادمة مسلمة وفقيرة أو مسكينة؛ بمعنى أن راتبها لا يكفي حاجاتها، أو كانت غارمة عليها ديون مستحقة مطالبة بها، فلا حرج في دفع الزكاة لها، لكنْ لا نقول لها إنه هدية، كما لا يُشترط التصريح لها بأنه زكاة، بل يكفي القول لها: هذا المبلغ لك.

والله تعالى أعلم.

اترك ردًا

رجاء أدخل الأرقام الظاهرة للتأكد من أنك لست روبوت *