اضطررت لأخذ دواء مسكِّن للألم، فماذا عليَّ فعله للتكفير عن الإفطار في هذا اليوم؟
الفتوى رقم: 429: السؤال: اضطررت لأخذ دواء مسكِّن للألم، فماذا عليَّ فعله للتكفير عن الإفطار في هذا اليوم؟
الجواب، وبالله تعالى التوفيق:
لا حرج في الإفطار في الحالة التي ذكرتها لنا، لكن لا بد من سؤال طبيب مسلم عدل ماهر في اختصاصه إذا كان ثمة علاج لحالتك ويمكن البرؤ من هذا المرض، فإن كان يحتاج إلى علاج وبعدها يحصل البرؤ فعندها لا كفارة ويجب القضاء فقط عند البرءِ؛ لقول الله تعالى: (فَمَن كَانَ مِنكُم مَّرِيضًا أَوْ عَلَىٰ سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِّنْ أَيَّامٍ أُخَرَ) (سورة البقرة 184 ).
وإلا فإن كان لا يرجى البرؤ منه فقد وجبت الكفارة وسقط القضاء. قال الله تعالى: (وَعَلَى الَّذِينَ يُطِيقُونَهُ فِدْيَةٌ طَعَامُ مِسْكِين..) (سورة البقرة 184 ).
قال ابن عباس رضي الله عنهما: “نزلت هذه الآية رخصة للشيخ الكبير والمرأة الكبيرة لا يستطيعان الصيام فيُطعمان مكانَ كلِّ يوم مسكينًا “. رواه البخاريُّ في صحيحه.
والفدية مقدارها 600 غرام من غالب قوت أهل البلد من الأرز أو الفول أو القمح..
والله تعالى أعلم.








