أُذِّنَ للمغرب في الجامع الكبير في القرية فشربت الماء، ثم أُذِّنَ في المصلَّى القريب مني، هل صيامي صحيح؟
الفتوى رقم: 242: السؤال: أُذِّنَ للمغرب في الجامع الكبير في القرية فشربت الماء، ثم أُذِّنَ في المصلَّى القريب مني، هل صيامي صحيح؟
الجواب، وبالله تعالى التوفيق:
إذا كان الفارق يسيرًا فلا حرج والصوم صحيح، وإلا بأن كان الفارق كبيرًا؛ فننظر إن كان المؤذِّن الأول معروفًا بعدالته وحرصه وتحرِّيه فالصوم صحيح، وإلا بأن كان متساهلًا ولا يضبط، أو أنه فاسق فلا يَحُلُّ الفطر تبعًا لأذانِه.
والله تعالى أعلم.








