اشتريت شيك بانكير (دولار) بسعر منخفض للدولار عن سعر السوق السوداء، هل يجوز ذلك؟

السؤال رقم: 216: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.. اشتريت شيك بانكير بقيمة 12000 دولار على سعر 1900 ليرة لبنانية حين كان سعر الدولار في السوق السوداء على 2400 ليرة لبنانية.. وفوراً تم تسليم الشيك لتاجر واشترينا منه بضاعة بقيمة 12000 دولار لا يوجد فيها نفع شخصي أي المواد لمستوصف خيري..
هل يجوز؟ وفي حال كان لا يجوز ذلك ما العمل؟ علماً ان الأمر تم منذ أكثر من شهر ولا يمكن ردّ البضاعة ولا الشيك

الجواب وبالله تعالى التوفيق:

شراء شيك بانكير بعملة الدولار بالليرة اللبنانية لا حرج فيه عند جميع الفقهاء، طالما أن الشيك حال غير مؤجل -يعني يمكن وضعه في الحساب الشخصي مباشرة- وتم التقابض في المجلس، وهذا يسميه أهل العلم بالصرف، لحديث مسلم في صحيحه عن عبادة بن الصامت رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: “الذهب بالذهب والفضة بالفضة والبر بالبر والشعير بالشعير والتمر بالتمر والملح بالملح مثلا بمثل سواء بسواء يدا بيد فإذا اختلفت هذه الأصناف فبيعوا كيف شئتم إذا كان يدا بيد.”

فقوله صلى الله عليه وسلم: “فبيعوا كيف شئتم إذا كان يدا بيد” معناه أن سعر الصرف حسب الاتفاق بشرط التقابض في المجلس والشيك إذا كان حالا غير مؤجل فهو قبض حكمي بخلاف المؤجل فلا يحل.

وأما الشراء بالشيك بضاعة طبية فلا حرج أيضاً فهو بيع صحيح.

والله تعالى أعلم

اترك ردًا

رجاء أدخل الأرقام الظاهرة للتأكد من أنك لست روبوت *