الاتحاد الإسلامي والانتفاضة الشعبية

الاتحاد الإسلامي والانتفاضة الشعبية

لقد جاء الإسلام ليحقق مصالح الناس ويدفع عنهم الشرور في دينهم ودنياهم، وجعل سعي المسلم لتحقيق ذلك لغيره مِن أعظم العبادات؛ كما في الحديث النبوي: “أَحَبُّ النَّاسِ إِلَى اللَّهِ: أَنْفَعُهُمْ لِلنَّاسِ”.

وبما أن المتسلطين على الدولة اللبنانية مسؤولون عن أشكال من الجرائم؛ مثل:

  • * التحريض الطائفي والتفريق بين الناس
  • * محاولات إفساد الأسرة والجيل أخلاقياً
  • * سلب المال العامّ وإفقار وتجهيل الشعب
  • * هجرة العقول وإحباط الشباب المبدع
  • * الأحكام القضائية الظالمة بحقّ أبرياء كُثُر

فالواجب علينا دِيناً، والمنسجم مع الفطرة هو : التعاون على رَفع هذا الظلم، وإسقاط الثقة بالعهد الحاكم المتسلّط الظالم ومطالبته بالرحيل بكل مكوناته، ليعود الناسُ إلى تواصلهم السليم وعيشهم الكريم، البعيد عن القهر والجوع والفِتن والنكبات، ليكون أقربَ إلى الفطرة التي تُقرِّبهم إلى الحق والبحث عن هدفهم من الحياة.

ووصولاً إلى ذلك فإن جمعية الاتحاد الإسلامي في لبنان انسجاماً مع مبادئها الشرعية التي تأسّست لتحقيقها وقفت مع مطالب الشعب وتحرّكاته المطالِبة بالكرامة والحقوق ومحاسبة الفاسدين: تدعو الثائرين على الظلم أن يتعاونوا فيما بينهم – على تنوّع دياناتهم وانتماءاتهم السياسية – على أساس مطالب مشتركة بين الجميع تحقق الكرامة والعدل لكل فئات الشعب باعتماد الوسائل المنسجمة مع رقيّ هذه المطالب المحقّة.

وتذكِّر الجمعية المسلمين بتقوى الله العظيم والالتزام بتعاليم الإسلام في السلوك والألفاظ وبوجوب عدم الاعتداء على الأملاك العامّة وأملاك المواطنين ، وباللجوء والضراعة إلى الله سبحانه الذي بيده الأمور.

اترك ردًا

رجاء أدخل الأرقام الظاهرة للتأكد من أنك لست روبوت *