هنا غزة..

هنا غزة..

هذه البقعة الصغيرة من الأرض الكبيرة في الإيمان والعطاء.. تُعلّم الناسَ دروساً في العزة والإباء..

هنا غزة..

هنا تظهرُ الآثار العملية للتربية القرآنية، والمنهاج النبوي..

أمهاتٌ لا كالأمهات..

شابٌ من غزة، هو خامس شاب في عائلته الصغيرة التي يحفظُ جميعُ أفرادها القرآنَ الكريم، يقول: لا تسمحُ والدتنا لواحدٍ منا دخولَ الجامعة قبل إنجاز حفظه للقرآن الكريم..

هؤلاء شباب غزة..

إمكاناتٌ بسيطة مع عزيمةٍ جبارة تصنعُ قوةً تجابه عدواً شرساً لا يرقُبُ فيها إلّاً ولا ذمة، شعاره:

(وما رميتَ إذ رميتَ ولكنّ الله رمى).

هي غزة..

لا نستطيعُ الوصولَ إليكِ، ومشاركةَ شعبكِ في صناعةِ مجد الأمة، ولكن سلوانا في تقصيرنا، الدعاء وهذه الكلمات التي تخرج صادقةً من القلب معترفةً لكِ بعظيم فضلكِ على الأمة في إعادة العزة والكرامة..

ولعلنا ننالُ بعضَ الأجر في محبتنا وصدقِ دعائنا..

هنا غزة..

ولو خذلكِ الناس .. ولو خالفكِ الناس..

ستبقى فيكِ الطائفةُ التي تظهرُ على الحقّ حتى يأتيَ أمرُ الله تعالى..

هنا غزة..

إلڤانا بشير
لجنة الأقصى وفلسطين
في جمعية الاتحاد الإسلامي

اترك ردًا

رجاء أدخل الأرقام الظاهرة للتأكد من أنك لست روبوت *