ما يُستحب فعلُه عند الدخول إلى المسجد النبوي؟ وهل نُلقي السلام مباشرة على النبيِّ صلَّى الله عليه وسلَّم وعلى صاحبَيْه أبو بكرٍ وعمرَ رضي الله عنهما؟
فتوى رقم 4187 السؤال: هل من الممكن تزويدي بما يُستحب فعلُه عند الدخول إلى المسجد النبوي؟ وهل نُلقي السلام مباشرة على النبيِّ صلَّى الله عليه وسلَّم وعلى صاحبَيْه أبو بكرٍ وعمرَ رضي الله عنهما؟
الجواب وبالله تعالى التوفيق:
يُستحب للمسلم إذا أراد الحضور إلى المسجد النبويِّ الشريف وزيارة قبر سيِّدنا محمَّد صلَّى الله عليه وسلَّم وقبرَيْ صاحبَيْه أبي بكر وعمرَ رضي الله عنهما، ما يأتي:
.ــ أن يتنظَّف ويتطهَّر ويتطيَّب (وتجتنب المرأةُ التطيُّب)، كما يتجنَّب الحضور بروائح كريهة
ــ أن يقدِّم رجله اليمنى عند الدخول، ويقول: (بسم الله، والصلاة والسلام على رسول الله، اللهم افتح لي أبواب رحمتك)
ــ أن يصلِّيَ ركعتين تحيةً للمسجد بعد دخوله، وإنْ صلَّاهما في الروضة الشريفة فهو أفضل؛ لقوله صلَّى الله عليه وسلَّم: “ما بين بيتي ومنبري روضة من رياض الجنة” متفق عليه.
ـــ إذا فرغ الزائر من الصلاة في المسجد يُستحب له أن يذهب إلى قبر سِّيدنا محمَّد صلَّى الله عليه وسلَّم وقبرَيْ صاحبَيْه أبي بكر وعمرَ رضي الله عنهما؛ ومن آداب ذلك :
ـــ أن يقف تجاه قبر النبيِّ صلَّى الله عليه وسلَّم بتأدُّب وخفض صوت، ثم يسلِّم قائلاً: (السلام عليك يا نبيَّ الله، ورحمة الله وبركاته) وإن قال الزائر في سلامه: (السلام عليك يا نبيَّ الله، السلام عليك يا خِيرة الله من خلقه، السلام عليك يا سيِّد المرسلين وإمام المتقين، أشهد أنك قد بلَّغت الرسالة وأدَّيت الأمانة، ونصحت للأمّة، وجاهدت في الله حقَّ جهاده. اللهم صلِّ على سيِّدنا محمَّد وعلى آل سيِّدنا محمَّد كما صلَّيت على سيِّدنا إبراهيمَ وعلى آل سيِّدنا إبراهيمَ، إنك حميد مجيد، وبارك على سيِّدنا محمَّد وعلى آل سيِّدنا محمَّد كما باركت على سيِّدنا إبراهيمَ، وعلى آل سيِّدنا إبراهيمَ، إنك حميد مجيد) فهو طيِّب .
ـــ أن يتحرك قليلاً عن يمينه ويسلِّم على سيِّدنا أبي بكر الصديقِ رضي الله عنه قائلاً: (السلام عليك يا أبا بكر الصديقَ ورحمة الله وبركاته، السلام عليك يا خليفةَ رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم وثَانِيهِ في الغار، جزاك الله عنا وعن الإسلام والمسلمين خير الجزاء)
.ــ أن يتحرك قليلاً عن يمينه ويسلِّم على سيِّدنا عمرَ بنِ الخطاب رضي الله عنه قائلاً (السلام عليك يا عمرَ الفاروقَ ورحمة الله وبركاته، السلام عليك يا ثاني الخلفاء الراشدين .جزاك الله عنا وعن الإسلام والمسلمين خير الجزاء) .
ــ ويستحب أن يُكثر من الصلاة والدعاء، خاصة في الروضة الشريفة؛ لما لها من فضل وثواب.
ــ وبعدها ينصرف. هذا باختصار
والله تعالى أعلم.







