طرأ عليَّ ظرف صحيّ، فعندما أجلس بعد السجود لا أستطيع الجلوس تمامًا، فهل يَصِحُّ أن أكون إمامًا على ابنتي هكذا؟

الفتوى رقم 3414 السؤال: السلام عليكم، أنا أصلِّي عادة مع ابنتي جماعة، ولكنْ طرأ عليَّ ظرف صحيّ، فعندما أجلس بعد السجود لا أستطيع الجلوس تمامًا، بمعنى أبقى أقرب لوضعية السجود من وضعية الجلوس، فهل يَصِحُّ أن أكون إمامًا على ابنتي هكذا؟

الجواب، وبالله تعالى التوفيق:

فقد روى البخاريُّ في صحيحه، من حديث عمرانَ بنِ حصينٍ رضي الله عنهما قال: “كانت بي بواسير، فسألت النبيَّ ﷺ عن الصلاة، فقال: صلِّ قائمًا، فإن لم تستطع فقاعدًا، فإن لم تستطع فعلى جنب”. وقد أجمع الفقهاء على أن العاجز عن الإتيان ببعض أركان الصلاة كالجلوس للتشهُّد الأخير، أن بإمكانه أن يأتي به على الكيفية التي يستطيعها.

وعليه: فلا حرج في هذه الكيفية للعجز الحاصل، والصلاة صحيحة، ولا مانع من إمامتك لابنتك.

والله تعالى أعلم.

اترك ردًا

رجاء أدخل الأرقام الظاهرة للتأكد من أنك لست روبوت *