كبَّرت للركوع وقلت: سبحان ربِّي العظيم، أثناء تسميع الإمام للاعتدال من للركوع، فهل صلاتي صحيحة؟
الفتوى رقم 3229 السؤال: السلام عليكم، حدث في صلاة العصر أنْ تسرَّع الإمام في الركوع وأنا كبَّرت للركوع وقلت: سبحان ربِّي العظيم، أثناء تسميع الإمام للاعتدال من للركوع، فهل صلاتي صحيحة؟
الجواب، وبالله تعالى التوفيق:
في المسألة تفصيل بين مَن دخل مع الإمام في الصلاة ومَن دخل مسبوقاً -أي أنه تأخَّر عن الإمام في الدخول في الصلاة-، فالحالة الأولى إذا تأخَّر المصلِّي عن الإمام في ركن الركوع فقط لا يؤثر ذلك في صحة الصلاة؛ لأن المخالفة بركن واحد لا تبطل الصلاة فتأتي بالركوع ثم الاعتدال وتتابع الإمام. وأما في حالة المسبوق بحيث أدرك الإمامَ في الركوع، وأثناء النزول انتقل الإمام إلى الاعتدال وقال: سمع الله لمن حمده، فيجب على المصلِّي أن يأتي بركعة كاملة بعد سلام الإمام وقبل السلام ثم يسجد سجدتَيْ سهوٍ ثم يسلّم.
وسجود السهو سُنَّة، وهو هنا بسبب الشكِّ في إدراك الركوع مع الإمام؛ لأن اعتدال الإمام قبل تمام ركوع المصلِّي مشكوك فيه.
والله تعالى أعلم.








