هل يصحُّ إهداء ثواب الطاعات للأموات؟

الفتوى رقم 3177 السؤال: السلام عليكم، هل يصحُّ إهداء ثواب الطاعات للأموات؟

الجواب، وبالله تعالى التوفيق:

يَصحُّ إهداء ثواب القُرُبات إلى الأموات أو الأحياء، فقد جاء في “الموسوعة الفقهية” (16/45): “وَمَنْ صَامَ أَوْ صَلَّى -النوافل- أَوْ تَصَدَّقَ وَجَعَل ثَوَابَهُ لِغَيْرِهِ مِنَ الأْمْوَاتِ وَالأْحْيَاءِ جَازَ، وَيَصِل ثَوَابُهَا إِلَيْهِمْ عِنْدَ أَهْل السُّنَّةِ وَالْجَمَاعَةِ. واستثنى مالك والشافعي العباداتِ البدنية المحضة؛ كالصلاة والتلاوة، فلا يصل ثوابها إلى الميت عندهما. ومقتضى تحرير المتأخِّرين من الشافعية انتفاع الميت بالقراءة -أي القرآن الكريم- لا حصول ثوابها له”. انتهى.

وقد ثبت في الحديث الذي أخرجه ابن ماجه في سننه عن عَائِشَةَ رضي الله عنها: “أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ كَانَ إِذَا أَرَادَ أَنْ يُضَحِّيَ اشْتَرَى كَبْشَيْنِ عَظِيمَيْنِ سَمِينَيْنِ أَقْرَنَيْنِ أَمْلَحَيْنِ مَوْجُوءَيْنِ، فَذَبَحَ أَحَدَهُمَا عَنْ أُمَّتِهِ، لِمَنْ شَهِدَ لِلَّهِ بِالتَّوْحِيدِ، وَشَهِدَ لَهُ بِالْبَلَاغِ، وَذَبَحَ الْآخَرَ عَنْ مُحَمَّدٍ وَعَنْ آلِ مُحَمَّدٍ”. والله تعالى أعلم.

اترك ردًا

رجاء أدخل الأرقام الظاهرة للتأكد من أنك لست روبوت *