ما حكم الجمعية بين الأشخاص، حيث كل آخر شهر يأخذها شخص بنيّة مساعدة بعضنا البعض؟
الفتوى رقم 3084 السؤال:السلام عليكم، ما حكم الجمعية بين الأشخاص، حيث كل آخر شهر يأخذها شخص بنيّة مساعدة بعضنا البعض؟
الجواب، وبالله تعالى التوفيق:
فالجمعية التي هي عبارة عن اتفاق مجموعة من الأشخاص أن يدفع كلٌّ منهم مبلغاً معيَّنًا كل شهر ثم يدفعونه إلى واحدٍ منهم إما بالقرعة أو بالاتفاق على تعيينه، وهكذا كل شهر يأخذه واحد منهم، بحيث يحصل كلّ واحد منهم على هذا المبلغ المجموع، فلا حرج فيه -يعني هو حلال-كما نص عليه كثير من العلماء، منهم العلَّامة القليوبي الشافعي في “حاشيته على كنز الراغبين في شرح منهاج الطالبين”. وهذا العمل فيه تيسير وتعاون وقضاء للحوائج.
والله تعالى أعلم.








