قبل كورونا وجد زوجي في المدرسة قطعة مجوهرات، وجاءت جائحة كورونا وولادتي ونسيتها بتاتًا. فما العمل؟

الفتوى رقم 2812 السؤال: السلام عليكم، زوجي أستاذ في مدرسة منذ ستة أشهر، قبل كورونا وجد في المدرسة قطعة مجوهرات، أحضرها إلى البيت لكي يسأل محلَّ مجوهرات إن كانت ذهباً لكي يقدِّم بلاغاً عنها ويعلنوا عنها، وضعتُها في الدرج حينها وجاءت جائحة كورونا وولادتي ونسيتها بتاتًا. لكنّي وجدتها البارحة وأنا أرتب غرفتي، فما العمل؟

الجواب، وبالله تعالى التوفيق:

فهذه تعتبر لُـقَطة وتأخذ حكمها، واللُّقَطة إذا كانت ذات قيمة فإنها تُعرَّف سنة، ثم بعد ذلك يفعل بها الملتقط ما شاء. روى الشيخان والترمذيُّ وأبو داود وابن ماجه ومالك وأحمد، من حديث زيد بن خالد الجهني رضي الله عنه -واللفظ لمسلم- قال: “سُئل رسولُ الله ﷺ عن اللُّقَطة الذهب أو الوَرِق؟ فقال: اعرِفْ وِكاءَها -أي الخيط الذي يُشَدُّ به الوعاء- وعِفَاصها -الوعاء الذي تكون فيه النفقة جلداً كان أو غيره-، ثم عَرِّفها سنة، فإن لم تَعْرِفْ فاسْتَنْفِقْها، ولتكن وديعةً عندك، فإن جاء طالبُها يومًا من الدهر فأدِّها إليه”.

ثم إن على من التقط لُقَطة أن لا يَذْكر جنسها أو نوعها للناس، بل يكتفي بقول: من ضاع له شيء من الذهب، ونحو ذلك…

وعليه: فإنَّ عليك أن تُعَرِّف -تُخْبِر وتُعْلم عن هذه اللقطة- القطعة الذهبية- في المدرسة التي التقطها فيها مدة سنة كاملة، ثم بعد ذلك تفعل بها ما تشاء، إما أن تتصدَّق بها على نية صاحبها أو تأخذها أنت، ويمكنك تعريفها بأن تكتب إعلاناً وتُلصقه في المدرسة قريباً من الموضع الذي التقطت فيه القطعة الذهبية.

والله تعالى أعلم.

اترك ردًا

رجاء أدخل الأرقام الظاهرة للتأكد من أنك لست روبوت *