وجد مبلغاً من المال (100 ألف) أمام ورشة أشغال وأخذها ولم يسأل أيَّ أحد منهم، ولها فترة من الزمن ستة أشهر تقريبًا، فما كفارة ذلك؟

الفتوى رقم 2811 السؤال: السلام عليكم، شخص وجد مبلغاً من المال (100 ألف) أمام ورشة أشغال وأخذها ولم يسأل أيَّ أحد منهم منعًا لأيِّ كذب، (من الممكن أن تكون من أي أحد مشى على تلك الطريق)، ولها فترة من الزمن ستة أشهر تقريبًا، فما كفارة ذلك؟ هل يكفي أن أتصدَّق بها عن صاحبها، أم هناك توبة لأنني لم أسأل؟

الجواب، وبالله تعالى التوفيق:

كان الأجدر بهذا الشخص أن يَسأل عن حكم هذا المبلغ فوراً ولا ينتظر ستة أشهر، هذا المبلغ له حكم اللُّقَطة، فالمطلوب الآن أن يُعَرِّفَه، بأن يضعَ إعلاناً واضحاً في المكان الذي وجد فيه المبلغ، يتضمَّن هذا الإعلان أنه: وُجد مبلغ من المال، ولمن أضاعه التواصل على الرقم كذا وكذا، ويُسأل المتصل عن مقدار المبلغ وهل هو ورقة واحدة، فإن لم يَظهر صاحبه بعد ستة أشهر، يَتصدَّق به على نية صاحبه أو يأخذه مَن التقطه إن كان بحاجة إليه.

والله تعالى أعلم.

اترك ردًا

رجاء أدخل الأرقام الظاهرة للتأكد من أنك لست روبوت *