بعد وفاة أختي رحمها الله حصل خلاف بين أمِّي وأختي الكبرى بسبب مقتنيات أختي الشخصية، فما هو الحكم الشرعي في ذلك؟
الفتوى رقم: 1236 السؤال: بعد وفاة أختي رحمها الله حصل خلاف بين أمِّي وأختي الكبرى بسبب مقتنيات أختي الشخصية من ملابس وغيرها؛ فأمي تريد التبرُّع بها، وأختي تريد الاحتفاظ بها، مع العلم بأن هذه المشكلة مستمرة لأكثر من أربع سنوات، فما هو الحكم الشرعي في ذلك؟
الجواب، وبالله تعالى التوفيق:
أجمع العلماء على أن مال المتوفَّى يذهب لورثته الشرعيِّين؛ سواء كانت مقتنيات شخصية أم غير ذلك.
بناء عليه: فإن هذه المقتنيات تدخل تحت مسمَّى التركة فتُقسم حسب أحكام الميراث ولا يَحِلُّ لأحد أن يمنع القسمة الشرعية المنصوص عليها في الشرع، فإنْ تبرَّع أحدُ الورثة بعد القسمة الشرعية بحصته أو باعها أو تصدَّق بها فهذا حقُّه.
والله تعالى أعلم.








