في هذه الظروف الاقتصادية: حكم توزيع المواد الغذائية بدل الأضحية، واشتراك الأب وأولاده بثمن أضحية واحدة

الفتوى رقم: 758 السؤال: يملك أحدهم سعر الأضحية، ولكنه -بهذه الظروف الصعبة- يريد توزيع مواد غذائية بدلًا من تكلفة الأضحية، أيهما أنسب؟
وأنا أعلم بأن الأُضحية سُنَّةٌ مؤكدة لمن يملك ثمنها، وثوابها محدد بهذا الوقت،لكن بهذه الظروف يصعب امتلاك ثمن الأضحية، فهل يَصِحُّ أن يشترك الأب وأولاده بأضحية واحدة؟ مع العلم بأن أولاده متزوجون، وكل واحد منهم في بيته، أفيدونا بارك الله بكم

الجواب، وبالله تعالى التوفيق:

الأصل أن الأُضحية مستحبَّة، وأفتى البعض بوجوبها على من ملك نصاب الزكاة في عيد الأضحى، والأُضحية تقوم مقام الموادِّ الغذائية؛ باعتبار أن اللحم من الأطعمة الأساسية والنافعة لجسم الإنسان وصحته.

وعليه: فالأفضل الأضحيةُ لأنها سُنَّة الوقت، أي: عيد الأضحى.

الاشتراك في الأضحية بين الأب وأولاده المتزوِّجين

وأما بالنسبة للاشتراك في الأضحية بين الأب وأولاده المتزوِّجين، فقد اتفق الفقهاء على أنه لا يَصِحُّ الاشتراكُ في أُضحية الغنم والمعز، بخلاف البقر والإبل فيَصِحُّ لسبعة أفراد أن يشتركوا فيها.

لكنْ يمكن لهؤلاء أن يتبرَّعوا بالمبلغ لواحد منهم، ثم يشتري بها أضحية من الغنم، وفي هذه الحال لا يكون للمتبرِّع أجر أضحية، وإنما أجر إعطاء والده مبلغًا من المال صدقةً.

والله تعالى أعلم.

اترك ردًا

رجاء أدخل الأرقام الظاهرة للتأكد من أنك لست روبوت *