«مهارات المسلم الجديد - 5» في طرابلس وعكار.. رحلة أثمرت إيمانا

«مهارات المسلم الجديد – 5» في طرابلس وعكار.. رحلة أثمرت إيمانا

بطيب الأثر، وجمال الذكريات، يختتم المنتدى الشبابي –بعون الله وتوفيقه– عامه الخامس من الدورة الصيفية الشبابية «مهارات المسلم الجديد»، التي احتضنتها مدينتا طرابلس وعكار على مدار ستة أسابيع متواصلة.

ستة أسابيع من العلم النافع، والمهارات، والصحبة الصالحة، والتجارب الجميلة… فكان صيفًا حافلًا بالانتفاع والتعلّم والارتقاء.

لم تكن الدورة مجرد برنامجٍ تعليمي، بل كانت مساحةً متكاملة، جمعت بين أصالة العلوم الشرعية، وتنمية المهارات، ومواكبة متطلبات العصر.

علومٌ شرعية وفكرٌ واعٍ

تنقّل المشاركون في رحاب الفقه الإسلامي وفقه الاختلاف، مع الشيخ فراس بلوط في طرابلس، والشيخ عبدالرحمن مرعي في عكار.

وعاشوا لحظات إيمانية مع الشيخ غسان الأحدب في طرابلس، والشيخ محمد الأشقر في عكار.

كما خاضوا غمار البحث التاريخي والفكري بإشراف الأستاذ عبدالرحمن مكناس في طرابلس، والشيخ محمد أمين سيور في عكار، إلى جانب جلسات القراءة التفاعلية في السيرة النبوية مع الشيخ أحمد منصور.

تقنياتٌ ومهاراتٌ علمية

ومن العلوم الشرعية إلى آفاق العلوم الحديثة… تعرّف المشاركون إلى عالم الروبوتكس بالتعاون مع مركز Junior Engineering في طرابلس، والدكتور بلال دعاس في عكار.

كما اكتشفوا أساسيات التجارة الإلكترونية (E-commerce) مع الأستاذ أحمد خرمة والأستاذ عبدالله عصفور، وتعرّفوا إلى أساسيات الكهرباء مع المهندس محمد عبد الواحد.

مهاراتٌ تبني الشخصية

وفي جانب المهارات الشخصية، كانت هناك محطات لصقل الشخصية القيادية وتطوير القدرة على الخطابة والإلقاء مع الأستاذ هلال فتال.

كما أُتيحت للمشاركين مساحة لإطلاق العنان لأفكارهم وتنمية التفكير الإبداعي مع الأستاذ حسان نابلسي.

أخوّةٌ تُصنع في الميدان

ولأن الأخوّة ليست درسًا يُتعلّم فحسب، بل تجربةٌ تُعاش… كانت للترفيه والأنشطة الأخوية حصتها من هذه الرحلة:

  • سباحة في مسبح عيون السمك
  • رحلة إلى جزيرة الأرانب
  • جولة في معالم طرابلس السياحية
  • مباريات كرة قدم حماسية
  • وختامٌ جميل بين أحضان طبيعة عيون السمك

لحظاتٌ بسيطة في ظاهرها، لكنها صنعت ذكرياتٍ كبيرة، ورفقةً أجمل، وأخوّةً ستبقى آثارها بإذن الله.

لقد كان هذا الصيف فرصةً للتعرّف إلى إخوة وأصدقاء جدد، واستثمار الأوقات فيما ينفع، وبناء تجارب تجمع بين العلم، والمهارة، والإيمان، والمتعة الهادفة.

شكرًا لكل من علّم، وشارك، وبذل، ودعم، وترك أثرًا في هذه الرحلة. وشكرًا لكل شابٍ كان جزءًا من هذه الأيام الجميلة.

وإلى لقاءٍ قريب في فصل الشتاء، يجمعنا على الخير، والعلم، والأخوّة، والارتقاء.

اترك ردًا

رجاء أدخل الأرقام الظاهرة للتأكد من أنك لست روبوت *