دار القرآن الكريم تختتم الدورة التأهيلية العاشرة لمشرفي ومدرّسي الدورات الصيفية
اختتمت دار القرآن الكريم للحفظ والتلاوة فعاليات الدورة التأهيلية العاشرة للمشرفين والمدرّسين في دورات القرآن الكريم الصيفية، التي أُقيمت في طرابلس بعنوان: “دوراتنا الصيفية.. رؤية تطويرية”، بمشاركة واسعة تجاوزت 350 مشرفًا ومشرفة، ومدرّسًا ومدرّسة من مختلف المناطق الشمالية.
وانطلقت الدورة بحضور سماحة مفتي طرابلس والشمال الشيخ محمد إمام، ورئيس جمعية الاتحاد الإسلامي الشيخ حسن قاطرجي، إلى جانب عدد من الفعاليات، حيث استُهلّت بكلمة افتتاحية لسماحة المفتي، أكّد فيها أهمية العناية بكتاب الله تعالى، وضرورة تطوير الأداء التعليمي والتربوي في الدورات القرآنية.
اليوم الأول
وتناول اليوم الأول من الدورة عددًا من المحاور التربوية والتعليمية، شملت:
- – “تطوير الأداء التعليمي والتربوي في الدورات الصيفية” مع الدكتور محمود درنيقة.
- – “معلم الدورات الصيفية… قدوة وريادة” مع الشيخ فراس بلوط.
- – “البعد الاستراتيجي في دورات القرآن الكريم الصيفية” مع الشيخ محمد مطرجي.
اليوم الثاني
أما اليوم الثاني والأخير، فقد جاء غنيًا بالمحاور التربوية والتقنية والتطويرية، مركّزًا على الارتقاء بالدورات القرآنية الصيفية وتعزيز أثرها في بناء جيلٍ مرتبط بكتاب الله تعالى. وتضمّن المحاضرات التالية:
- – “صناعة جيل مرتبط بالقرآن وأدوار المعلم والمشرف” مع سماحة أمين الفتوى في طرابلس وشيخ قرائها الشيخ بلال بارودي.
- – “تقنيات الذكاء الاصطناعي: آفاق جديدة لرفع كفاية الدورات القرآنية” مع الأستاذ عامر درويش.
- – الابتكار في الأنشطة والبرامج المصاحبة للدورات القرآنية** مع الأستاذ حسان نابلسي.
كما شهد اليوم الختامي جلسة حوارية بعنوان: “من التعليم إلى التمكين” مع رئيس جمعية الاتحاد الإسلامي الشيخ حسن قاطرجي، تناولت سبل الانتقال بالبرامج القرآنية من مجرد التعليم إلى بناء الشخصية وتمكين المتعلمين من حمل رسالة القرآن في واقعهم.
واختُتمت الدورة بكلمة للمدير التنفيذي لدور القرآن الكريم الشيخ وليد عباس، عرّف فيها بدار القرآن الكريم، وأبرز إنجازاتها ومسارات عملها في خدمة كتاب الله تعالى، مؤكدًا أهمية استمرار التطوير والتأهيل بما ينعكس إيجابًا على جودة الدورات الصيفية وأثرها التربوي.
وتأتي هذه الدورة ضمن جهود دار القرآن الكريم في إعداد الكوادر التعليمية والإشرافية، وتطوير الأداء القرآني والتربوي، بما يسهم في تقديم دورات صيفية أكثر أثرًا وجودة وريادة.














