حكم الدم بعد الإجهاض في الأسبوع الثالث: هل هو نفاس أم استحاضة؟

فتوى رقم 5164 السؤال: امرأة كانت حاملًا في الأسبوع الثالث، وحصل لها إجهاض، ونزل منها الدم من تاريخ 18 الشهر الماضي إلى الآن ولم ينقطع، لكن منذ حوالي أسبوع أصبح خفيفًا جدًا.

تسأل: هل يُعتبر هذا الدم دمَ نفاس، أم أنه دم استحاضة؟ وهي منذ أنْ رأت الدم إلى الآن تعتبر ما حصل لها نفاسًا، فلا تصلِّي ولا تصوم. فما الحكم في ذلك؟

الجواب، وبالله تعالى التوفيق:

الدم الذي يخرج عقب الإجهاض في مرحلة النُّطفة (كما السؤال في الأسبوع الثالث يعني عشرين يوماً تقريباً)، هو دم استحاضة، وليس دمَ نفاسٍ، وهذا ما عليه أكثر أهل العلم.

وعليه: فالواجب أن تغتسلَ بسبب خروج النُّطفة لكونها معقودة من ماء الرجل والمرأة، ومن ثَـمَّ تقضي ما فاتها من الصلاة في وقت نزول الدم، وتتوضأ لوقت كلِّ صلاة بعد دخول وقتها وتصلِّي. والله تعالى أعلم.

اترك ردًا

رجاء أدخل الأرقام الظاهرة للتأكد من أنك لست روبوت *