القرآن عزّنا.. الإفطار الرمضاني السنوي لدار القرآن الكريم لعام 1447هـ
تحت شعار “القرآن عزّنا” أقامت دار القرآن الكريم للحفظ وللتلاوة إفطارها الرمضاني السنوي في مدينة بيروت لعام 1447هـ، بمشاركة حشدٍ كبير من الرجال والنساء.
وقد حضر الإفطار جمهرة من الدعاة والقرّاء وأهل العلم والتجّار والوجهاء وشيخ قرّاء بيروت الشيخ محمود عكاوي، وممثل مفتي الجمهورية الشيخ فوزي الحمصي والنائب عماد الحوت، واللواء إبراهيم بصبوص، والعميد عمر مكّاوي ورئيس جمعية الاتحاد الإسلامي الشيخ حسن قاطرجي، وممثل جمعية الإرشاد والإصلاح الحاج صلاح الصايغ، وعضو المجلس الإسلامي الشرعي الأستاذ عبد الحميد التقي، إضافة إلى المدير التنفيذي لدُور القرآن الكريم الشيخ وليد عباس وعدد من نظّار دُور القرآن الكريم الستة التابعة للجمعية في المناطق.
وبعد الإفطار، كانت كلمات قصيرة افتُتحت بتلاوة عطرة من القرآن الكريم للفتى عبد الكريم الدَّرَزي (12 عامًا)، أحد طلاب جيل القرآن في دار القرآن الكريم – مركز جبل البدّاوي (الفضيلة).
ثم رحّب رئيس مجلس الأمناء الحاج نزيه بوجي بالحضور الكريم، أعقب ذلك عرضٌ مصوّر عن المخيم القرآني الصيفي الثاني الذي أُقيم هذا العام في مسجد الفاروق – رأس مسقا، حيث أتمّ الحفظ فيه خمسة عشر فتًى في شهر واحد .
واستعرض المدير التنفيذي الشيخ وليد عباس أبرز إنجازات دار القرآن الكريم خلال الواحدٍ والثلاثين عامًا من مسيرتها المباركة.
ثم كانت كلمة لرئيس الجمعية الشيخ حسن قاطرجي، ركّز فيها على معنى أن يكون القرآن عزًّا للأمّة، مبيّنًا لوازم ذلك بتحقيق نَقلتين كبيرتين : ١- في معرفة عظمة مُنزِله سبحانه وتعالى ومنابع هذه المعرفة، ٢- وفي فهم حقيقة الإسلام وأنه منهج حياة كامل من خلال وجوب تدبّر آيات القرآن والعمل به والتحاكم إليه في كل قضية خاصة أو اجتماعية، وانتهزها مناسَبة للتحدّث عن رحلة مؤلف كتاب The Amazing Quran (القرآن المُذهل) عالِم الرياضيات البارز في عصرنا والمنصّر السابق الكندي المهتدي (جاري ميلر) التي قادته إلى الإسلام من خلال غوصه في أسرار القرآن واكتشافه شواهد إعجازه.
وفي الختام، شكر عريف الإفطار الشيخ عبد الرحمن الرفاعي الحضور على تلبيتهم الدعوة، سائلًا الله تعالى أن يعيد شهر رمضان أعوامًا عديدة، وأن يتقبّل من الجميع صيامهم وقيامهم، إنه سميع مجيب.
وذلك يوم السبت 11 رمضان 1447هـ الموافق له 28 شباط 2026م، في قاعة مسجد محمد الأمين ﷺ.














