حكم قراءة السورة بعد الفاتحة، والتسبيح في الصلاة، وتأخير الصلاة بسبب العمل

فتوى رقم 5144 السؤال: السلام عليكم، ما حكم قراءة شيء من القرآن بعد الفاتحة، والتسبيح في الركوع والسجود؟ وهل تبطل الصلاة بتركها؟وما حكم الأذان والإقامة، وهل هما واجبان أم مستحبَّان؟كما أنني أعمل ولا أستطيع أحيانًا أداء الصلاة في وقتها، فأؤخرها وأقضيها لاحقًا، فما حكم ذلك؟ وهل عليّ إثم في تأخير الصلاة بسبب العمل؟

الجواب، وبالله تعالى التوفيق:

أخي السائل: معلوم أن الصلاة تتضمن أركاناً -فرائضَ- وسُنناً، فما ذكرته من قراءة شيء من القرآن الكريم بعد الفاتحة والتسبيحات في الركوع والسجود، هذه كلُّها سنن- مستحبات- حتى لو تركها فالصلاة صحيحة. وأما بالنسبة للأذان فهو أيضاً عند إرادة الصلاة الحاضرة مستحب، والإقامة مستحبة لكلِّ فريضة. وأما بالنسبة لقضاء الصلوات، فالأصل أن تُصلَّى كلُّ صلاة في وقتها ويَحرم تأخيرها، فاحرص على أدائها في وقتها كما تحرص على أمور الدنيا، ألا يوجد وقت في عملك للأكل أو الدخول إلى الخلاء لقضاء الحاجة.. فكيف لا تجد وقتاً، أو لا يُسمح لك بأداء الصلاة في وقتها، وهي لا تستغرق أكثر من خمس دقائق. والله تعالى أعلم.

 وننصحك أخي السائل بأن تتعلَّم ما فرضه الله عليك؛ كأحكام الطهارة، والصلاة، وصوم رمضان ….

اترك ردًا

رجاء أدخل الأرقام الظاهرة للتأكد من أنك لست روبوت *