عرسُ الضاد.. نماء تحتفل مع أبنائها بلغة القرآن الكريم في بيروت، طرابلس، ووادي الزينة
لأنّ لغتنا هي هويتنا التي تنبض نوراً، وتاريخنا الذي يُكتب بالإبداع.. أحيت مؤسسة نماء للتكافل والتنمية في جمعية الاتحاد الإسلامي اليوم العالمي للغة العربية بسلسلة من الأنشطة في: طرابلس، بيروت، ووادي الزينة، بعنوان “عرسُ الضاد”.
ماذا عاش أبناؤنا في رحاب لغة القرآن؟
رحلة بين الماضي والحاضر: من عبق آيات الذكر الحكيم إلى استحضار سِيَر علماء المسلمين الذين أضاؤوا طريق البشرية.
ذكاءٌ وفصاحة: تحديات لغوية، ألعاب ذهنية، وتصحيح للأخطاء الشائعة في أجواء حماسية ممتعة.
نبضُ القوافي: قصصٌ صِيغت بأقلامٍ واعدة، وقصائدُ أُلقيت بحب لتتغنّى بجمال “الضاد”.
فنٌّ وابتكار: ورش عمل وأشغال يدوية حوّلت الحرف العربي إلى لوحات فنية مبدعة.
لغتنا.. صوت قضيتنا: بكل فخر، تعانقت اللغة مع القضية في فقرات “فلسطين بلغتي” وأدعية لغزة الصامدة، مع استذكار أمجاد التحرير في سوريا، لنغرس في نفوس الأجيال أن اللغة العربية هي لسان الحق والكرامة.
قدوةٌ في التميّز:
احتفينا في طرابلس بالبطل “عبد الرزاق الأسمر”، الحائز على المركز الأول في تحدي القراءة العربي، ليكون ملهماً لزملائه في دروب المعرفة.
ختامُها مِسك.. ببهجة الهدايا وصورٍ وثّقت لحظاتٍ لا تُنسى من الفخر والانتماء.














