قراءة القرآن للحائض، وقضاء الصلاة أم التراويح؟

السؤال: هل يجوز للحائض قراءة القرآن حتى لا تفوتها الختمة في رمضان، وهل يجوز لمن عليه قضاء من الصلاة أن يصلي التراويح أم الأفضل أن يقضي ما عليه؟

الجواب وبالله تعالى التوفيق:

لا يحل للحائض أو النفساء قراءة القرآن الكريم وهذا قول جمهور العلماء من الشافعية والحنفية والحنابلة، وهذا المانع الشرعي لا يُفَوِّت عليها الأجر والثواب فهي تأخذ أجر النية لأن المانع ليس بيدها وإنما هو شيء كتبه الله على بنات آدم.
وأما بالنسبة لقضاء الصلوات المفروضة بدل أن يصلي النوافل -ومنها التراويح- فالمسألة فيها تفصيل: فإن كانت الصلوات المفروضة فاتت بعذر كنوم وسفر ومرض… فلا حرج في تأدية التراويح، والأفضل المسارعة إلى القضاء.
أما لو كانت الصوات المفروضة فاتت بغير عذر كمن تكاسل عن تأديتها فلا يحل له تأخير القضاء بل لا بد من تأديتها متى قدر على ذلك، ولا يصلي النوافل -ومنها التراويح- حتى يقضي ما عليه من صلوات مفروضة. والله تعالى أعلم.

اترك ردًا

رجاء أدخل الأرقام الظاهرة للتأكد من أنك لست روبوت *