أولادي تأخروا في النطق، هل هناك رقية لإطلاق اللسان؟

فتوى رقم 4352 السؤال: السلام عليكم ورحمة الله، لديَّ طفلان توأمان، بلغ عمرهما خمس سنوات، لم ينطقا إلا عند بلوغهما سنة، ثم توقَّفا عن النطق إلى الآن، فهل ثمة رقية لإطلاق اللسان بالكلام؟

الجواب، وبالله تعالى التوفيق:

بدايةً، فإننا ننصحك باللجوء إلى الله تعالى بالدعاء، والتزام الأذكار التي أرشدنا إليها سيِّدنا رسولُ الله صلَّى الله عليه وسلَّم، والتي منها، حديث عبد الله بن عباسٍ رضي اللَّه عنهما، عن النبيِّ صلَّى الله عليه وسلَّم قال: “مَنْ عَادَ مَرِيضًا لَمْ يَحْضُرْهُ أَجَلُهُ فقالَ عِنْدَهُ سَبْعَ مَرَّات: أَسْأَلُ اللَّه الْعَظِيمَ رَبَّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ أَنْ يَشْفِيَك، إِلَّا عَافَاهُ اللَّه مِنْ ذلكَ المَرَضِ“. رواه أبو داود، والترمذي.

وحديث أَبي عبد اللَّهِ عثمانَ بنِ أبي العَاصِ رضي الله عنه: “أَنه شَكا إِلى رسول اللَّه صلَّى الله عليه وسلَّم وَجعًا يَجِدُهُ في جَسدِهِ، فَقَالَ لَهُ رسولُ اللَّه صلَّى الله عليه وسلَّم: ضَعْ يَدَكَ عَلى الَّذِي يَأْلَمُ مِن جَسَدِكَ وَقُلْ: بِسمِ اللَّهِ، ثَلاثًا، وَقُلْ سَبْعَ مَرَّاتٍ: أَعُوذُ بِعِزَّةِ اللَّهِ وَقُدْرَتِهِ مِن شَرِّ مَا أَجِدُ وَأُحاذِرُ”. رواه مسلم. ومن ثَمَّ تسألين أهل الاختصاص من الأطباء عن سبب ذلك، وكيفية العلاج، فقد صحَّ في الحديث الذي أخرجه أبو داودَ والترمذيُّ في سننَيْهما أن رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم قال: “تداوَوْا، فإنَّ اللهَ لم يضَعْ داءً إلا وضَعَ له دواءً، غيرَ الهِرَم”. والله تعالى أعلم.

اترك ردًا

رجاء أدخل الأرقام الظاهرة للتأكد من أنك لست روبوت *