عندي قريبة لها ابنة حريصة على دِينها، لكنْ تعلَّق قلبها بشابٍّ وصارحته برغبتها بالزواج منه، لكنه رفض وعنَّف عليها بالكلام، فهل نستطيع الكذب على هذا البنت، وأن نقول لها: إنه تزوج بهذف أن تنساه؟

فتوى رقم 4171 السؤال: عندي قريبة لها ابنة حريصة على دِينها، لكنْ تعلَّق قلبها بشابٍّ وصارحته برغبتها بالزواج منه، لكنه رفض وعنَّف عليها بالكلام، وقد تعلَّق قلبها بهذا الشابِّ، وقد سافر إلى فرنسا، فهل نستطيع الكذب على هذا البنت، وأن نقول لها: إنه تزوج بهذف أن تنساه؟

الجواب، وبالله تعالى التوفيق:

طالما أن هذه البنت ملتزمة، وهي تحرص على دينها ، فينبغي مصارحتها، والقول لها: إن هذا التفكير خاطئ، وإنه يجب عليها أن تعلِّق قلبَها بالله تعالى، فهذا الرجل لو كان يريدها لوافق على الارتباط بها.

وعليه: فالكذب ممنوع، وكما قلنا فإنَّ المطلوب مصارحتها، وأن تتوكل على الله (وَمَن يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّـهِ فَهُوَ حَسْبُهُ) [سورة الطلاق: الآية 3]، فالله – سبحانه – سيعوِّضها عما كانت تتعلَّق به. والله تعالى أعلم.

اترك ردًا

رجاء أدخل الأرقام الظاهرة للتأكد من أنك لست روبوت *