الغش بالنظر إلى المصحف خلال التسميع عبر الإنترنت، والمعلم يعتقد أنني أقرأ غيبا
فتوى رقم 4150 السؤال: السلام عليكم، أمي يصعب عليها حفظ القرآن، وهي مسجلة في حلقات تسميع (أونلاين) وتنظر الى المصحف دون علم المعلمة، لأنها حتى لو حاولت تحفظ سوف ترتبك وهي تسمِّع وتنسى، والمعلِّمات لا يقبلون مَن حفظه غير مضبوط، فتضع أمامها المقدار الذي ستقرأه وتسمِّعه من المصحف، هي هدفها ليس الشهادات أو الإجازة فقط، هي تحب القراءة مع المعلِّمات، هل يُعتبر هذا غشًّا و تُحاسب عليه؟
الجواب، وبالله تعالى التوفيق:
فإن الحرص على تعلُّم تلاوة القرآن الكريم لا يبِّرر الخديعة والكذب على الآخرين؛ فإن من شروط تلك المؤسسة التي تُعَلِّم القرآن الكريم عبر النت أن تكون التلاوة حفظاً، وهم يظنون أن والدتك تتلو القرآن الكريم حفظاً. وعليه: فالواجب عليها أن تخبرهم أنها تقرأ من المصحف الشريف نظراً، ويمكنها أن تتواصل مع إحدى معلِّمات القرآن الكريم لتعلِّمها التلاوة الصحيحة. والله تعالى أعلم.








