حكم وهب الأعضاء في الإسلام
الفتوى رقم 3821 السؤال: السلام عليكم، ما حكم وهب الأعضاء في الإسلام؟
الجواب، وبالله تعالى التوفيق:
بالنسبة لمسألة التبرُّع بالأعضاء من دون مقابل، فقد جاء في القرار رقم (26) الصادر عن “المجمع الفقهي الإسلامي” المنعقد في دورة مؤتمره الرابع بجدة في المملكة العربية السعودية، من 18-23 صفر 1408هـ الموافق 6-11 شباط (فبراير) 1988م، بعد اطّلاعه على الأبحاث الفقهية والطبية الواردة إلى الـمَجمع، بخصوص موضوع انتفاع الإنسان بأعضاء جسم إنسان آخر حياً أو ميتاً: “يجوز التبرُّع بالأعضاء بعد ثبوت وفاة الشخص، وهذا مقيَّد بما إذا كانت حياة الشخص المنقول إليه العضو (المتبرَّع له) في خطر داهم إن لم يُنقل إليه، أو كانت هنالك حاسة مفقودة عنده كحاسة البصر، بالإضافة إلى غلبة الظنّ على نجاح العملية، وأن يوصيَ الميتُ بذلك أو يأذن الورثة في نقل العضو المراد زراعته”. انتهى باختصار.
وعليه: فإنه يجوز وهب الأعضاء للمسلم ولغير المسلم، بشرط ألَّا يكون مُحارِباً أو مرتداً. والله تعالى أعلم.








