شخص كان يهتم لشؤون المسجد وقد ترك مبلغًا من المال كان أمانة معه من أجل توفير الحاجيات وإنهاء الأعمال الباقية

الفتوى رقم 3665 السؤال: السلام عليكم، كان أحد الإخوة يقوم بالإشراف والاهتمام بالمسجد في البناء ومتابعة جانب الدعوة وتوفير حاجات الشيخ والمسجد منفردًا، ومن بعدها جاءت لجنة قامت بالإشراف على المسجد، وبقي هو يشرف على إعمار بيت للإمام وبعض الإخوة إلى أن توفَّاه الله، وقد ترك مبلغًا من المال كان أمانة معه من أجل توفير الحاجيات وإنهاء الأعمال الباقية من المنزل (منزل الإمام). وكان قد أخبر ابنَه أن هذا المبلغ هو لبيت الإمام وأوصاه أن يقوم بصرفه لمنزل الإمام وحاجاته، فهل من حرج في هذه الوصية بالمبلغ شرعًا؟ وهل على الابن إعطاء المبلغ للّجنة أو للإمام؟ أم يقوم هو بالتصرُّف حسب وصية والده؟


الجواب، وبالله تعالى التوفيق:

أخي السائل، إذا كان هذا الشخص الوصيُّ المتوفَّى قد كُلِّف من قِبَل اللَّجنة أو صار عضواً فيها لمتابعة شؤون إمام المسجد من الناحية المادية (شقة الإمام وحاجاته) وهذه الأموال أُعطيت على هذا الأساس، فالوصية مرتبطة بقرار اللجنة، فإذا رضيت بإبقاء المال مع ابن المتوفَّى الموصي لينفقه على شقة الإمام وحاجاته فلا مانع، وإلا بأنْ طلبت اللجنة منه تسليم المال لتقوم هي بصرفه على الإمام، وجب عليه حينئذٍ تسليم المال لهم.

والله تعالى أعلم.

اترك ردًا

رجاء أدخل الأرقام الظاهرة للتأكد من أنك لست روبوت *