ماتت وتركت أخًا شقيقًا، وأخوةً لأب. كيف يكون الميراث؟

الفتوى رقم 3609 السؤال: السلام عليكم، ما هو حكم الميراث لأرملةٍ تُوفِّيت لا أولاد لها ولا والدَيْن، ولها أخ واحد من الأمِّ نفسها، وإخوة من زوجة والدها؟

الجواب، وبالله تعالى التوفيق:

صورة السؤال: ماتت وتركت أخًا شقيقًا، وأخوةً لأب.

الجواب:

إذا كان الحال كما يقول السائل: فالأخ الشقيق يأخذ كلَّ التركة ولا شيء للإخوة لأب، فالإخوة لأبٍ محجوبون بالأخ الشقيق، وهذا بإجماع أهل العلم.

تنبيه: مسائل الميراث لها تفصيلات كثيرة تتعلق بحقوق الآخرين، فلا يمكن الاكتفاء فيه ولا الاعتماد على مجرد فتوى أُعِدَّت طبقًا لسؤال وَرَد، بل لا بد من أن تُرفع للمحاكم الشرعية المختصَّةكي تنظرَ فيها وتحقّق، فقد يكون ثمة وارث لم يطَّلع عليه السائل والمستفتي، وقد تكون ثمة وصايا أو ديون أو حقوق أخرى لا علم للورثة بها، ومعلوم أن هذه الوصايا والدُّيون مقدَّمة على حقِّ الورثة في المال، فلا ينبغي تقسيم التركة دون مراجعة للمحاكم الشرعية أو للمتخصِّصين إذا لم يكن ثمة محاكم شرعية، وذلك تحقيقاً لمصالح الأحياء والأموات.

والله تعالى أعلم.

اترك ردًا

رجاء أدخل الأرقام الظاهرة للتأكد من أنك لست روبوت *