ما حكم بيع رصيد الهاتف بالزيادة أو النقصان، بمعنى: شخصٌ يعطيني 100 جنيهًا نقداً وأُحوِّل له بالمقابل 90 جنيهًا رصيدًا؟

الفتوى رقم 3561 السؤال: السلام عليكم، ما حكم بيع رصيد الهاتف بالزيادة أو النقصان، بمعنى: شخصٌ يعطيني 100 جنيهًا نقداً وأُحوِّل له بالمقابل 90 جنيهًا رصيدًا، وشخصٌ يعطيني رصيدًا 100 جنيهًا وأعطيه بالمقابل 90 جنيهًا نقداً؟

الجواب، وبالله تعالى التوفيق:

من المعلوم أن رصيد الهاتف هو بالدقائق، يعني أن هذه الدقائق أو التي تسمَّى الوحدات هي منافع أو خدمة سعرها في السوق هو مائة جنيهًا، فهل يَحِلُّ بيعها بأقل أو بأكثر؟ الجواب: إذا كانت صورة المسألة هكذا كما وصفت، فلا مانع من بيع تلك الوحدات أو الخدمة أو المنفعة؛ لأنها في حقيقتها بيع للمنافع وليست بيعَ نقدٍ بنقد حتى تدخل في مسمَّى الربا.

وعليه: فيجوز بيع رصيد أو خدمة الهاتف الجوال بزيادة أو نقصان حالٍّ أو مؤجَّلٍ بشرط الرضا؛ لقول الله تعالى: (إِلَّا أَنْ تَكُونَ تِجَارَةً عَنْ تَرَاضٍ مِنْكُمْ) [سورة النساء الآية:29]، ولحديث رسول الله ﷺ: “إنما البيع عن تراض” رواه ابن ماجه في سننه وغيره.

والله تعالى أعلم.

اترك ردًا

رجاء أدخل الأرقام الظاهرة للتأكد من أنك لست روبوت *