هل الصلاة عند حصول الحاجة مشروعة؟

الفتوى رقم 3533 السؤال: السلام عليكم، هل الصلاة عند حصول الحاجة مشروعة؟

الجواب، وبالله تعالى التوفيق:

بالنسبة لصلاة الحاجة، فقد نصَّت “الموسوعة الفقهية” (27/211-213) على أن الفقهاء اتفقوا على: “أن صلاة الحاجة مستحبَّة واستدلُّوا بما أخرجه الترمذيُّ عن عبد الله بن أبي أوفى رضي الله عنهما، قال: قال رسول الله ﷺ: “مَن كانت له إلى الله حاجة أو إلى أحد من بني آدم فليتوضأ فليُحْسن الوضوء، ثم ليُصَلِّ ركعتين، ثم ليُثْن على الله، وليُصَلِّ على النبيِّ ﷺ، ثم ليَقُل: لا إله إلا اللهُ الحليم الكريم، سبحان ربِّ العرش العظيم، الحمد لله رب العالمين، أسألك موجباتِ رحمتك، وعزائمَ مغفرتك، والغنيمةَ من كلِّ بِرّ، والسلامةَ من كلِّ إثم، لا تَدَعْ لي ذنبًا إلا غفرته ولا همًّا إلا فرجته ولا حاجة هي لك رضًا إلا قضيتَها يا أرحم الراحمين”. رواه ابن ماجه، وزاد بعد قوله: يا أرحم الراحمين: “ثم يسأل من أمر الدنيا والآخرة ما شاء فإنه يُقدر”.

واختُلف في عدد ركعات صلاة الحاجة، فذهب المالكية والحنابلة وهو المشهور عند الشافعية وقول عند الحنفية إلى أنها ركعتان، والمذهب عند الحنفية أنها أربع ركعات، وفي قولٍ عندهم -وهو قول الغزالي أيضًا- أنها اثنتا عشرة ركعة، وذلك لاختلاف الروايات الواردة في ذلك، كما تنوَّعت صِيَغُ الدُّعاء لتعدُّد الروايات”. انتهى.

وعليه: فصلاة الحاجة أقلُّها ركعتان وتُصلَّى في غير الأوقات المكروهة (والأوقات المكروهة: بعد تأدية صلاة الفجر، وعند شروق الشمس، وقبل زوال الشمس عن وسط السماء قبل الظهر بقليل، وبعد تأدية صلاة العصر، وعند غروب الشمس).

والله تعالى أعلم.

اترك ردًا

رجاء أدخل الأرقام الظاهرة للتأكد من أنك لست روبوت *