تأخذ دواء يؤثّر بنسبةٍ ما على أعصابها، فتكون مثلًا سريعة الغضب، وإذا تعاملت بهذه الأخلاق في بعض الأحيان مع أمّها وزوجها، فهل تأثم بذلك؟
الفتوى رقم 3396 السؤال: السلام عليكم، امرأة تأخذ دواء يؤثّر بنسبةٍ ما على أعصابها، فتكون مثلًا سريعة الغضب، وإذا تعاملت بهذه الأخلاق في بعض الأحيان مع أمّها وزوجها ممن يجب عليها احترامهم، فهل تأثم بذلك؟
الجواب، وبالله تعالى التوفيق:
يقول الله تعالى: (لَاْ يُكَلِّفُ اللهُ نَفْساً إِلَّا وُسْعَهَا) [سورة البقرة الآية: 286]، فهذه المرأة معذورة فيما يصدر منها حالة تناولها لهذا الدواء، الذي يسبِّب لها حالة عصبية متوترة، فالمطلوب من الآخرين مراعاة حالتها الصحية، وأن يعذروها فيما يحصل معها أو يصدر منها أثناء حالتها. نسال الله لها الشفاء.
والله تعالى أعلم.








