بالنسبة للحائض، هل يجوز لها قراءة شيء من القرآن أو الأذكار؟

الفتوى رقم 3302 السؤال: السلام عليكم، بالنسبة للحائض، هل يجوز لها قراءة شيء من القرآن أو الأذكار؟

الجواب، وبالله تعالى التوفيق:

لا مانع من قراءة الحائض والنفساء والجنُب للأذكار، ولو كانت قرآنًا، بشرط أن تكون النية الذِّكر؛ كسورة الملك وآية الكرسي وسورة الإخلاص والفلق والناس، أو دعاء {سُبْحَانَ الَّذِي سَخَّرَ لَنَا هَٰذَا وَمَا كُنَّا لَهُ مُقْرِنِينَ} أو {بِسْمِ اللَّـهِ الرَّحْمَـٰنِ الرَّحِيمِ} فقط، أو غيرها: فقد نصَّ فقهاء الشافعيَّة على أنه إذا قرأت الحائض أو النفساء أو الجُنُبُ شيئًا من القرآن الكريم بنيَّة الذِّكر والوِرد اليومي فلا حرج فيه، وإلا حَرُم. انتهى ملخَّصًا من “حاشية العلَّامة البيجوري عل شرح ابن قاسم” (1/114). و”حاشية الجرهزي على المنهج القويم” (164-165).

والله تعالى أعلم.

اترك ردًا

رجاء أدخل الأرقام الظاهرة للتأكد من أنك لست روبوت *