قدَّمتُ لزوجتي مقابل معجَّلها حُلِيًّا، ثمّ قامت عمدًا دون علمي باستبدال جزء من الحلِيِّ وهذا الشيء أغضبني كثيرًا، فما حكم تصرُّفها هذا؟

الفتوى رقم 3155 السؤال: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، قدَّمتُ لزوجتي مقابل معجَّلها حُلِيًّا، إلا أنها -وبعد عشرين سنة- قالت لي: إنها تريد بيعها أو استبدالها لتعطيَها لابنتنا، فقلت لها: إني لا أوافقك على هذا الأمر وإذا أردتِ نشتري لابنتنا حُلِيًّا آخر لها، وإذا كان لا بدَّ من ذلك فلْيَكُن بعلمي وحضوري ومعرفتي وموافقتي، إلا أن زوجتي قامت عمدًا دون علمي باستبدال جزء من الحلِيِّ وهذا الشيء أغضبني كثيرًا، فما حكم تصرُّفها هذا؟

الجواب، وبالله تعالى التوفيق:

لا يحقّ شرعا لهذا الزوج أن يمنع زوجته من التصرُّف في حُلِيِّها، وهو معجَّل مهرها، فللزوجة ذمّة مالية مستقلّة بها عن زوجها، ولا يَحِلُّ له أن يأخذ شيئاً من مالها أو حُلِيِّها إلا عن طِيْبِ نفسٍ منها، قال الله تعالى: (وَآتُوا النِّسَاءَ صَدُقَاتِهِنَّ نِحْلَةً ۚ فَإِن طِبْنَ لَكُمْ عَن شَيْءٍ مِّنْهُ نَفْسًا فَكُلُوهُ هَنِيئًا مَّرِيئًا) [سورة النساء الآية: 4]. لكنْ بإمكانه أن ينصحها ويرشدها إلى ما يراه أصلح لها وأنفع.

والله تعالى أعلم.

اترك ردًا

رجاء أدخل الأرقام الظاهرة للتأكد من أنك لست روبوت *