ترك عمله الوظيفي -أي مصدر رزقه- وتفرّغ لرعاية أمِّه، والآن زوجته تشتكي من هذا الحال، فماذا تفعل؟
الفتوى رقم 2866 السؤال: السلام عليكم، شخص متزوِّج ولديه خمسة أبناء، ولديه أُمٌّ كبيرة في السنّ، ترك عمله الوظيفي -أي مصدر رزقه- وتفرّغ لرعاية أمِّه، ولكن بعد أن ترك عمله أصبح حالهم المادي صعباً للغاية، والآن زوجته تشتكي من هذا الحال؛ لأنه ليس لديهم دخل شهري كافٍ لها ولأبنائها، فماذا تفعل الآن؟ هل تصبر على هذه الحال؟ أم واجب على الرجُل النفقة والبحث عن عمل؟ وهكذا قد يقصّر في رعاية أمّه.
الجواب، وبالله تعالى التوفيق:
بدايةً، فإن بِرَّ الوالدَين فرض على المسلم، وحرص هذا الرجل على أمّه والقيام بخدمتها مأجور عليه عند الله تعالى، لكنْ لا بد من القيام بالواجبات الأخرى، خاصة مع إمكانية الجمع بين تلك الواجبات، فبإمكان هذا الرجل أن يستعين بأولاده أو زوجته للاهتمام بأمِّه أثناء دوام عمله، وبذلك يحصلون على أجر عظيم عند الله، وقد تُفتح لهم بهذا العمل أبواب الرزق.
والله تعالى أعلم.








