سافرنا إلى السويد وعاد زوجي يضربني ويضرب أولادي، فرفعت أمري إلى الدولة وأخبرتهم بما يحصل معي، فهل عليَّ أي ذنب؟

الفتوى رقم 2620 السؤال: السلام عليكم، أنا متزوِّجة من ابن عمّتي وعندي أربع أولاد، ٣ بنات وولد، كنّا في سوريا وذهبنا لتركيا، وكان وضعنا سيئاً، وكان زوجي يضربني ويضرب الأولاد كثيراً رغم أن حالتنا المعيشية كانت سيئة وكنت أتحمّل هذا، وكان لا يعمل أيضاً، ومسؤولية الأولاد عليّ، وزوجي عنده أخ كبير لاحظت عليه بعض الأمور غير الأخلاقية وتكرَّرت أكثر من مرَّة، وطبعًا أُخبر زوجي ولكن يظنّ بأخيه خيرًا ويقول: أخي لا يفعل هكذا أمور، وعندي بنات أعمارهم بين 8 إلى10.
في أحد الأيام كنت خارجَ البيت فدخلت فإذا بالأولاد يبكون، قلت لهم: ما بِكم؟ قالوا: لا نقدر أن نتكلَّم عمِّي يذبحنا. وبعد إصرار قالوا: عمّي يقوم بتصرُّفات غير أخلاقية، فأخبرت زوجي واتصل بأخيه وقال له: لن تأتي بعد اليوم إلى البيت. ثم سافرنا إلى السويد وعاد زوجي يضربني ويضرب أولادي، فرفعت أمري إلى الدولة وأخبرتهم بما يحصل معي، وكذلك كان يريد أن يأتيَ بأخيه إلينا. فهل عليَّ أي ذنب لأني فعلت هذا الأمر وطلبت الطلاق؟ وهل أستطيع في العدَّة الخروج من أجل قضاء حوائج أولادي؟ وكذلك أريد أن يطلِّقنني طلاقاً غيابياً، فأنا لا أريد التكلّم معه. بارك الله بكم.

الجواب، وبالله تعالى التوفيق:

ننصح الأخت السائلة بالتوجُّه إلى أقرب مركز إسلامي في السويد، وتستشيرهم في قضيتها، لأنهم أعلم بواقع السويد.

وأما بالنسبة لطلب الطلاق، فأنت مُحِقَّة ولا إثم عليك إن شاء الله.

وأما بالنسبة لعدَّة الطلاق، فلا مانع من الخروج إذا كان للحاجة ولم يكن مَن يقوم بهذه الحاجة غيرك، كعمل وتخليص معاملات ومتابعة الأولاد.

والله تعالى أعلم.

اترك ردًا

رجاء أدخل الأرقام الظاهرة للتأكد من أنك لست روبوت *