تقدَّم لي شابٌّ للزواج، وقبل الاستخارة كنت راغبة، ولكنّني بعد أن صلَّيت صلاة الاستخارة أكثر من خمس مرّات، أحسست بعدم الارتياح
الفتوى رقم 2258 السؤال: السلام عليكم، تقدَّم لي شابٌّ للزواج، وقبل الاستخارة كنت راغبة، ولكنّني بعد أن صلَّيت صلاة الاستخارة أكثر من خمس مرّات، أحسست بعدم الارتياح بهذا الأمر، وكأن شيئاً لم يكن، فماذا يعني ذلك؟ وجزاكم الله خيراً.
الجواب، وبالله تعالى التوفيق:
رَوَى الْبُخَارِيُّ في صحيحه عَنْ جَابِر بن عبد الله رضي الله عنما قال: “كان النبيُّ ﷺ يعلِّمنا الاستخارة في الأمور كلِّها كالسورة من القرآن: إذا همَّ بالأمر فليركع ركعتين ثم يقول: اللهم إني أستخيرك بعلمك وأستقدرك بقدرتك وأسألك من فضلك العظيم فإنك تقدر ولا أقدر وتعلم ولا أعلم وأنت علَّام الغيوب، اللهم إن كنت تعلم أن هذا الأمر خير لي في ديني ومعاشي وعاقبة أمري -أو قال: في عاجل أمري وآجله- فاقدره لي، وإن كنت تعلم أن هذا الأمر شرٌّ لي في ديني ومعاشي وعاقبة أمري -أو قال: في عاجل أمري وآجله- فاصرفه عني واصرفني عنه، واقدر لي الخير حيث كان، ثم رضِّني به، ويسمِّي حاجته”.
فإذا قمت بهذه السُّنَّة النبويَّة كما في الحديث ثم وجدت ضيقاً في الصدر أو رغبة في الرفض، فعليك أن تنصرفي عنه وترفضيه، خاصَّة مع تكرار الاستخارة، وتكرُّر الحالة النفسية.
والله تعالى أعلم.








